رحمة للعالمين

رحمة للعالمين

رحمه للعالمين

ختم النبوة

$Henri_de_Castries.jpg*

هنري دي كاستري

مقدم سابق في الجيش الفرنسي
الدين واحد
"إن دين الأنبياء كان كله واحدًا؛ فهم متحدون في المذهب منذ آدم إلى محمد، وقد نزلت ثلاثة كتب سماوية؛ وهي: الزبور والتوراة والقرآن، والقرآن بالنسبة إلى التوراة كالتوراة بالنسبة إلى الزبور، وإن محمدًا بالنظر إلى عيسى كعيسى بالنظر إلى موسى، ولكن الأمر الذي تهم معرفته هو أن القرآن آخر كتاب سماوي ينزل للناس، وصاحبه خاتم الرسل، فلا كتاب بعد القرآن ولا نبي بعد محمد".

اقتضت حكمة الله سبحانه أن يبعث محمدًا صلى الله عليه وسلم برسالة عامة لأهل الأرض، مناسبة لكل زمان ومكان، قال تعالى{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28]

وحفظها من التغيير والتبديل؛ لتبقى رسالته حية يحيا بها الناس، نقية من شوائب التحريف والتبديل، ولأجل ذلك جعلها الله خاتمة الرسالات.

$Washington_Irving.jpg*

واشنجتون إيرفنج

مستشرق أمريكي
خاتم الكتب السماوية
"كانت التوراة في يوم ما هي مرشد الإنسان وأساس سلوكه، حتى إذا ظهر المسيح اتبع المسيحيون تعاليم الإنجيل، ثم حلَّ القرآن مكانهما؛ فقد كان القرآن أكثر شمولًا وتفصيلًا من الكتابين السابقين، كما صحح القرآن ما قد أدخل على هذين الكتابين من تغيير وتبديل، حوى القرآن كل شيء، وحوى جميع القوانين؛ إذ إنه خاتم الكتب السماوية".

واختص الله سبحانه وتعالى محمدًا صلى الله عليه وسلم بكونه خاتم الأنبياء، فلا نبي بعده؛ لأن الله أكمل به الرسالات، وخَتَم به الشرائع، وأتم به البناء، ولأجل ذلك جعل سبحانه الكتاب الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مهيمنًا على الكتب السابقة، وناسخًا لها، كما جعل شريعته ناسخة لكل الشرائع المتقدمة، وتكفل الله بحفظ رسالته؛ فنُقِلَت نقلًا متواترًا؛

$Arnold_Toynbee.jpg*

آرنولد توينبي

مؤرخ بريطاني
معلم البشرية
"لقد أخذت سيرة الرسول العربي بألباب أتباعه، وسَمَت شخصيته لديهم إلى أعلى علّيين؛ فآمنوا برسالته إيمانًا جعلهم يتقبلون ما أوحي به إليه، كما أن أفعاله ـ كما سجّلتها السنة ـ كانت مصدرًا للقانون، لا يقتصر ذلك على تنظيم حياة الجماعة الإسلامية وحدها، بل ترتب كذلك علاقات المسلمين الفاتحين برعاياهم غير المسلمين".

حيث نُقل القرآن الكريم نقلًا متواترًا صوتًا ورسمًا، ونُقل التطبيق الفعلي لشرائع هذا الدين وعباداته وسننه وأحكامه نقلًا متواترًا.

$Washington Irving.jpg*

واشنجتون إيرفنج

مستشرق أمريكي
اعبدوا الله
"كان محمد خاتم النبيين وأعظم الرسل الذين بعثهم الله ليدعو الناس إلى عبادة الله".

ومَنْ اطَّلع على دواوين السيرة والسنة علم أن صحابته رضوان الله عليهم قد حفظوا للبشرية سائر أحواله صلى الله عليه وسلم وجميع أقواله وأفعاله، فنقلوا عبادته لربه وذكره له سبحانه وتعالى، واستغفاره وجهاده، وكرمه وشجاعته، ومعاشرته لأصحابه وللوافدين عليه، كما نقلوا فرحه وحزنه، وسفره وإقامته، وصفة مأكله ومشربه وملبسه، ويقظته ومنامه،

$Tolstoy.jpg*

تولستوي

أديب روسي
خاتم النبيين
"أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد؛ لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء".

فإذا استشعرت ذلك؛ أيقنت أن هذا الدين محفوظ بحفظ الله تعالى له، وعلمت ـ حينئذ ـ أنه خاتم الأنبياء والمرسلين؛ لأن الله سبحانه أخبرنا أن هذا الرسول هو خاتم الأنبياء؛ فقال سبحانه{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}[الأحزاب: 40]

رحمة للعالمين

$Dr._Laura_VecciaVaglieri.jpg*

لورا فيشيا فاغليري

مستشرقة إيطالية
عالمية الإسلام
"إن الآية القرآنية التي تشير إلى عالمية الإسلام بوصفه الدين الذي أنزله الله على نبيه (رحمة للعالمين)؛ هي نداء مباشر للعالم كله، وهذا دليل ساطع على أن الرسول شعر في يقين كلّي أن رسالته مقدر لها أن تعدو حدود الأمة العربية، وأن عليه أن يبلغ (الكلمة) الجديدة إلى شعوب تنتسب إلى أجناس مختلفة، وتتكلم لغات مختلفة".

بعث الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم ؛ ليكون رحمة للعالمين، كلهم رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، بل بعثه الله رحمة حتى لمن لم يؤمن به، وتجلَّت هذه الرحمة في مواقف النبي صلى الله عليه وسلم طوال حياته، ومن أبرزها أنه حين دعا قومه ـ رحمة بهم ـ كذبوه وطردوه من بلده مكة وحاولوا قتله، فكان الله حسبه وحسيبه فمكر بهم، قال تعالى {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}[الأنفال: 30]

، وما زاده كل ذلك إلا رحمة بهم وحرصًا على هدايتهم، قال الله تعالى فيه {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[التوبة: 128]، ثم حين انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم، وحين بعث الله له ملكًا من الملائكة ليطبق على الكفار جبلين كبيرين فيهلكوا، قال صلى الله عليه وسلم بل اصبر لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده، قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]

فهو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، لكل الناس، ولكل البشر بمختلف ألوانهم ولغاتهم وتوجهاتهم وأفكارهم ومعتقداتهم وأماكنهم.

$Jan_Lake.jpg*

جان ليك

مستشرق أسباني
الرحمة المهداة
"إن حياة محمد التاريخية لا يمكن أن توصف بأحسن مما وصفه الله؛ حيث قال: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».. إن اليتيم العظيم قد برهن بنفسه على أنه أعظم الرحمات لكل ضعيف، ولكل محتاج إلى مساعدة، لقد كان محمد رحمة حقيقية لليتامى، وأبناء السبيل، والمنكوبين، وجميع الفقراء، والعمال ذوي الكد والعناء".

ولم تقتصر رحمته صلى الله عليه وسلم على البشر فقط، بل إنها وصلت حتى الحيوان والجمادات، فهذا جمل أحد الأنصار عذَّبه صاحبه وجعل يعاني من شدة الجوع فرَّقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاله ورحمه وأمر صاحب الجمل بالإحسان إلى جمله وعدم تجويعه وتحميله فوق طاقته، ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمامةً أخذ أحد الناس أفراخها رحمها ورَقَّ قلبه لها، وأمر بردِّ أولادها إليها، وهو القائل صلى الله عليه وسلم »وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحَة « [رواه مسلم]

، كما امتدت رحمته صلى الله عليه وسلم حتى شملت الجماد، فها هو يحن قلبه إلى الجذع الذي حنَّ لفراقه، فيرحمه وينزل إليه ويضمه إليه حتى يهدأ ويستقر.

ولم تكن رحمته صلى الله عليه وسلم مواقف وأحداث فحسب، بل إنها أمر وشرع ومنهج وأخلاق شرعها للناس، فقد قال صلى الله عليه وسلم مرغبًا في الرحمة والرفق واللين على الناس، ومتوعدًا مَن شقَّ عليهم»اللهم مَنْ وَلِيَ مِن أمر أمتي شيئًا فشَقَّ عليهم فاشْقُق عليه، ومَنْ وَلِيَ مِنْ أمر أمتي شيئًا فرَفَقَ بهم فارفق به « [رواه مسلم]

، فالرحمة خُلُق عظيم من أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، ومبدأ أساسي في دين الإسلام دين الرحمة والسلام.

سعادة البشرية ببعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

$K._LalGaba.jpg*

كويليام

مفكر إنجليزي
مُخرِج البشرية من الظلمات إلى النور
"أوصل النبي محمد الخَلق إلى أقصى مراتب السعادة بسرعة خارقة، ومن نظر بعين البصيرة في حال الأنام قبله وما كانوا عليه من الضلالة، ونظر في حالهم بعد ذلك وما حصل لهم في عصره من الترقّي العظيم رأى بين الحالين فرقًا عظيمًا كما بين الثرى والثريا".

جاءت بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهدى الله الناس ببركة نبوّة محمد، وبما جاء به من البينات والهدى، هدايةً جلّت عن وصف الواصفين، وفاقت معرفة العارفين، فجاء للبشرية بالعلم النافع، والعمل الصالح، والأخلاق العظيمة، والسنن المستقيمة، ما لو جمعت حكمة سائر الأمم علمًا وعملًا إلى الحكمة التي بُعث بها لتفاوتوا تفاوتًا كبيرًا، فلله الحمد كما يحب ربنا ويرضى.

فمن ناحية العقيدة؛ ساد البشرية الشرك بالله وعبادة غيره حتى عند كثير من أهل الكتب السماوية المحرفة السابقة، فجاء رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بالتوحيد الخالص، وعبادة الله وحده لا شريك له، وأخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فزكى بالتوحيد نفوسهم من رجس الشرك ودنس العبودية لغير الله، فأرسله بما أرسل به كل الأنبياء والرسل من قبله، فقال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }[الأنبياء: 25]، وقال تعالى أيضًا{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]

$Wagner.jpg*

واجنر

باحث هولندي
دين للناس كافة
"الآيتان: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران 19]، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ 28]، لقد تركت هاتان الآيتان العظيمتان أثرًا بالغًا في نفسي؛ لأن فيهما دليلًا على ذلك الطابع العالمي الذي يتميز به الإسلام، فضلًا عما يمتاز به من النظم والتشريعات الأخرى، وبيانه الكامل لحقيقة سيدنا عيسى، فهل هناك أقوى وأصدق من تلك التعاليم المتحررة التي توصينا باحترام كل ما جاء به جميع الرسل والأنبياء؟! لا شك أن الدين الإسلامي هو دين الحق والصدق والبرهان".

ومن الناحية الاجتماعية؛ بُعث محمد صلى الله عليه وسلم وقد ساد الظلم واستعباد الناس، والطبقية المقيتة قد قسَّمت البشرية إلى طبقات يَستعبِد بعضهم بعضًا، ويَظلِم بعضهم بعضًا، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم بالمساواة بين الناس جميعًا عربًا وعجمًا، بيضًا وسودًا، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى والعمل الصالح، قال تعالى{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]

، وأمر بالعدل والإحسان والتكافل الاجتماعي، ونهى عن الظلم والمنكر والعدوان، فقال تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90]

بل حفظ حقوق الناس حتى المعنوية منها، فنهى أن يسخر قوم من قوم، فقال تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11]

$H._G._Wells.jpg*

هربرت جورج ولز

كاتب وأديب بريطاني
دروس من حجة الوداع
"حجّ محمد حجة الوداع من المدينة إلى مكة قبل وفاته بعام، وعند ذاك ألقى على شعبه موعظة عظيمة، إنّ أول فقرة فيها تجرف أمامها كل ما بين المسلمين من نهب وسلب، ومن ثارات ودماء، وتجعل الفقرة الأخيرة منها الزنجي المؤمن عدلًا للخليفة، إنها أسست في العالم تقاليد عظيمة للتعامل العادل الكريم".

وفي جانب الأخلاق؛ بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأخلاق البشرية في الحضيض، فلا أدب ولا سمو ولا خُلُق، فجاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليعيد الناس إلى الأخلاق الحميدة والآداب الفاضلة؛ لتسعد حياتهم بالمعاملات الكريمة الطيبة، قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم»إنما بُعِثتُ لأتمم مكارم الأخلاق» [رواه البيهقي]

، بل وصف الله خُلُقَه بأنه عظيم؛ فقال تعالى{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم: 4]

، فكان محمد صلى الله عليه وسلم مثالًا في الخُلُق وفي الأدب، ومثالًا في الزهد والورع وحسن التعامل وحسن العشرة وحسن الكلام، بل كان r أسوة وقدوة حسنة في كل شيء حسن، قال تعالى{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]

$Abdullah_Quilliam.jpg*

عبد الله كويليام

مفكر إنجليزي
خُلق نبي الله محمد
"كان محمد علَى أعظم ما يكون من كريم الطباع، وشريف الأخلاق، ومنتهى الحياء، وشدة الإحساس، وكان حائزًا لقوة إدراك عجيبة، وذكاء مفرط، وعواطف رقيقة شريفة، وكان على خلق عظيم، وشيم مرضية".

أما المرأة؛ فكانت تُعاني الأمَرَّين قبل الإسلام؛ حيث بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والمرأة مُهانة لا حقوق لها، فكان الناس يختلفون بشأنا؛ هل هي إنسان أم لا؟ وهل لها حق العيش أم تُقتل وتُدفن وهي صغيره؟! فكانوا كما قال تعالى {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ٥٨ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}[النحل:58- 59]

$Bernard_Shaw.jpg*

برنارد شو

كاتب إنجليزي
سبيل العالم
"قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخُلُق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم"

، فكانت مجرد لعبة يُلهى بها، ودمية يُتاجر بها، وكائن يُحتقر، فبعث الله نبيه بتكريمها، قال تعالى {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]

، بل أمر ببرها أمًّا، قال تعالى{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23]

$Will_Durant.jpg*

ول ديورانت

مؤلف أمريكي
مقام المرأة
"رفع الإسلام من مقام المرأة في بلاد العرب، وقضى على عادة وأد البنات، وسوّى بين الرجل والمرأة في الإجراءات القضائية والاستقلال المالي، وجعل من حقها أن تشتغل بكل عمل حلال، وأن تحتفظ بمالها ومكاسبها، وأن ترث وتتصرف في مالها كما تشاء، وقضى على ما اعتاده العرب في الجاهلية من انتقال النساء من الآباء إلى الأبناء فيما ينتقل لهم من متاع، وجعل نصيب الأنثى في الميراث نصف نصيب الذكر، ومنَع زواجهن بغير إرادتهن".

وقدَّم برها على بر الرجل، فلما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم "فقال: يا رسول الله، مَنْ أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم مَنْ؟ قال: أمك، قال: ثم مَنْ؟ قال: أمك، قال: ثم مَنْ؟ قال: ثم أبوك"[رواه البخاري]

، وأمر بإكرامها بنتًا، فقال "مَنْ كُنَّ له ثلاث بنات يؤويهن، ويرحمهن، ويكفلهن، وجَبَت له الجنة ألبتة، قال: قيل: يا رسول الله، فإن كانت اثنتين قال صلى الله عليه وسلم: وثنتين" [رواه أحمد]

، وأمر كذلك بإكرامها زوجة، وربط هذا بخيريته، فقال صلى الله عليه وسلم "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" [رواه ابن ماجه].

%%

جور وظلم!!
"كانت مجالس الفلاسفة في أوربا تعقد ليناقشوا: هل للمرأة روح كروح الرجل؟ هل لها روح إنسانية أم حيوانية؟ وانتهوا في نقاشهم إلى أن للمرأة روح، ولكنها أدنى بدرجات كثيرة من روح الرجل".



كلمات دليلية: