القرآن يُكمله الحديث الذي يعد سلسلة من الأقوال تتعلق بأعمال النبي محمد وإرشاداته، وفي الحديث يجد المرء ما كان يدور بخلد النبي محمد، العنصر الأساسي من سلوكه أمام الحقائق المتغيرة في الحياة؛ فالسنة هي المبينة للقرآن، ولا غنى عنها.

Related Posts


اشترك