img_alt6

عبد الله كويليام

شواهد المؤلف:
  • مُخرِج البشرية من الظلمات إلى النور
  • أوصل النبي محمد الخَلق إلى أقصى مراتب السعادة بسرعة خارقة، ومن نظر بعين البصيرة في حال الأنام قبله وما كانوا عليه من الضلالة، ونظر في حالهم بعد ذلك وما حصل لهم في عصره من الترقّي العظيم رأى بين الحالين فرقًا عظيمًا كما بين الثرى والثريا.


  • خُلق نبي الله محمد
  • كان محمد علَى أعظم ما يكون من كريم الطباع، وشريف الأخلاق، ومنتهى الحياء، وشدة الإحساس، وكان حائزًا لقوة إدراك عجيبة، وذكاء مفرط، وعواطف رقيقة شريفة، وكان على خلق عظيم، وشيم مرضية.



Related Posts


اشترك