img_alt6

ديل كارنيجي

شواهد المؤلف:
  • استعن بالله
  • ربما كان من المحتمل إنقاذ آلاف الناس المعذبين الذين يتصايحون منذ هذه اللحظة في مستشفيات الأمراض العقلية، لو أنهم طلبوا العون من العناية الإلهية، بدلًا من أن يخوضوا معارك الحياة وحدهم بلا سند أو نصير.


  • المتدين والمرضى
  • إني لأذكر الأيام التي لم يكن للناس فيها حديث سوى التنافر بين العلم والدين، ولكن هذا الجدال انتهى إلى غير رجعة، فإن أحدث علوم الطب النفسي يبشر بمبادئ الدين، لماذا؟! لأن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والاستمساك بالدين والصلاة كفيل بأن يقهر القلق والمخاوف والتوتر العصبي، وأن يشفي أكثر من نصف الأمراض التي نشكوها، حتى قال د. أ.أ.بريل: إن المرء المتدين حقًّا لا يعاني قط مرضًا نفسيًّا.


  • كن عميقًا
  • لقد كان الفيلسوف فرانسس بيكون على حق حين قال: "إن قليل من الفلسفة يقرب الإنسان من الإلحاد، أما التعمق في الفلسفة فيرده إلى الدين".


  • التدين شفاء للأمراض
  • إن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والاستمساك بالدين، كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي، وأن يشفيا من هذه الأمراض.


  • المتعة الروحية
  • إنني يهمني الآن ما يسديه إليَّ الدين من النعم، تماما كما تهمني النعم التي تسديها إلينا الكهرباء والغذاء الجيد والماء النقي؛ فهذه تعيننا على أن نحيا حياة رغدة، ولكن الدين يسدي إليَّ أكثر من هذا؛ إنه يمدني بالمتعة الروحية، أو هو يمدني - على حد قول وليم جيمس - بدافع قوي لمواصلة الحياة.. الحياة الحافلة، الرحبة، السعيدة، الراضية. إنه يمدني بالإيمان والأمل والشجاعة، ويقصي عني المخاوف والاكتئاب والقلق، ويزودني بأهداف وغايات في الحياة، ويفسح أمامي آفاق السعادة، ويعينني على خلق واحة خصبة وسط صحراء حياتنا.



Related Posts


اشترك