img_alt6

جوستاف لوبون

شواهد المؤلف:
  • لا فرق بين عربي وأعجمي
  • ليس المسلمون أجانب في نظر بعضهم إلى بعض مهما اختلفت الشعوب التي ينتسبون إليها، ولا فرق في دار الإسلام بين الصيني المسلم والعربي المسلم في التمتع بجميع الحقوق، وبهذا تختلف الحقوق الإسلامية عن الحقوق الأوروبية اختلافًا أساسيًّا.


  • الإسلام سهل
  • إن سهولة الإسلام العظيمة تشتق من التوحيد المحض، وفي هذه السهولة سرّ قوة الإسلام، والإسلام وإدراكه سهل خال مما نراه في الأديان الأخرى ويأباه الذوق السليم من المتناقضات والغوامض، ولا شيء أكثر وضوحًا من أصول الإسلام القائلة بوجود إله واحد، وبمساواة جميع الناس أمام الله.


  • حضارة العلم
  • كلما أمعنَّا في دراسة حضارة العرب، وكتبهم العلمية، واختراعاتهم، وفنونهم ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة، وسرعان ما رأينا أن العرب أصحاب الفضل في معرفة القرون الوسطى لعلوم الأقدمين، وأن جامعات الغرب لم تعرف لها لمدة خمسة قرون موردًا علميًّا سوى مؤلفاتهم، وأنهم هم الذين مدَّنوا أوروبا مادةً وعقلًا وأخلاقًا، وأن التاريخ لم يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه في وقت قصير، وأنه لم يفقهم قوم في الابتداع الفني.


  • القرون الوسطى
  • لو وفِّق موسى بن نصير في اجتياز أوروبا؛ لجعل أوروبا مسلمة، ولحقق للأمم المتمدنة وحدتها الدينية، ولأنقذ أوربا ـ على ما يحتمل ـ من دور القرون الوسطى الذي لم تعرفه أسبانيا بفضل العرب.


  • تهذيب النفوس
  • الإسلام من أكثر الأديان ملائمة لاكتشافات العلم، ومن أعظمها تهذيبًا للنفوس، وحملًا على العدل والإحسان والتسامح.


  • أصول الأخلاق
  • إن أصول الأخلاق في القرآن عالية، وإن أخلاق الأمم التي دانت له تحولت بتحول الأزمان مثل تحول الأمم الخاضعة لدين عيسى، إن أهم نتيجة يمكن استنباطها هي تأثير القرآن العظيم في الأمم التي أذعنت لأحكامه؛ فالديانات التي لها ما للإسلام من السلطان على النفوس قليلة جدًّا، وقد لا تجد دينًا اتفق له ما اتفق للإسلام من الأثر الدائم، والقرآن هو قطب الحياة في الشرق، وهو ما نرى أثره في أدقّ شؤون الحياة.



Related Posts


اشترك