يعرفني أكثر من ما أعرف نفسي
القرآن هذا الكتاب الكريم قد أسرني بقوة، وتملّك قلبي، وجعلني أستسلم لله، والقرآن يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى؛ حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام خالقه، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة، فهو يحمل عليك، وكأن له حقوقًا عليك! وهو يجادلك، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك.. لقد كنت على الطرف الآخر وبدا واضحًا أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف نفسي.. لقد كان القرآن يسبقني دومًا في تفكيري، وكان يخاطب تساؤلاتي، وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي، ولكنني كنت أكتشف الإجابة في اليوم التالي.. لقد قابلت نفسي وجهًا لوجه في صفحات القرآن.

Related Posts


اشترك