مُخرِج البشرية من الظلمات إلى النور
أوصل النبي محمد الخَلق إلى أقصى مراتب السعادة بسرعة خارقة، ومن نظر بعين البصيرة في حال الأنام قبله وما كانوا عليه من الضلالة، ونظر في حالهم بعد ذلك وما حصل لهم في عصره من الترقّي العظيم رأى بين الحالين فرقًا عظيمًا كما بين الثرى والثريا.

Related Posts


اشترك