معلم البشرية
لقد أخذت سيرة الرسول العربي بألباب أتباعه، وسَمَت شخصيته لديهم إلى أعلى علّيين؛ فآمنوا برسالته إيمانًا جعلهم يتقبلون ما أوحي به إليه، كما أن أفعاله ـ كما سجّلتها السنة ـ كانت مصدرًا للقانون، لا يقتصر ذلك على تنظيم حياة الجماعة الإسلامية وحدها، بل ترتب كذلك علاقات المسلمين الفاتحين برعاياهم غير المسلمين.

Related Posts


اشترك