السنة الغراء
إن سنة محمد الغرّاء باقية إلى يومنا هذا، يجلوها أعظم إخلاص ديني تفيض به نفوس مئات الملايين من أتباع سنته منتشرين على سطح الكرة.

Related Posts


اشترك