face google twiter youtube 

face
   

الإعجاز في القرآن والسنة

الإعجاز في القرآن والسنة

الإعجاز في القرآن والسنة.

أوجه الإعجاز في القرآن الكريم

www.aroadtohappiness.com

البروفيسور يوشيودي كوزان

مدير مرصد طوكيو
أوصاف الجنين
"لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله".

لكل رسول آية تثبت صحة نبوته ورسالته، فمثلًا كانت آية موسى عليه السلام عصاه، وكانت آية عيسى عليه السلام أنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله، وكانت آية خاتم الأنبياء والمرسلين تتناسب مع كونها صالحة لكل زمان ومكان ما بقيت البشرية فكان هذا القرآن العظيم، وإذا كان القرآن الكريم كتاب هداية؛ فإن هذا الكتاب المبارك معجز في كل شيء، وإعجاز هذا القرآن كان ولا يزال آية على صدق الرسالة وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه مرسل من الخالق الرازق الحي القيوم، وأنه الكتاب المرسل مع خاتم الأنبياء والمرسلين، الصالح لكل زمان ومكان، وفضلًا عن أوجه الإعجاز التي سبق ذكرها آنفًا؛ فإن القرآن مُعجز كذلك في أخباره العلمية كما أفصحت عن ذلك جهود الباحثين المعاصرين في تبيان القرآن الكريم لدقائق العلوم الطبيعية التي لم تكتشف إلا في العصر الحاضر، ومن ذلك على سبيل المثال: أطوار خلق الإنسان وخلق الجنين في أدق وصف قبل أن يعرف الناس شيئًا من ذلك بمئات السنين، قال تعالى {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ١٢ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ١٣ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون:12-14]، وقال تعالى {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [الزمر: 6]

www.aroadtohappiness.com

هنري دي كاستري

مقدم سابق في الجيش الفرنسي
رسول أمي
"إن العقل يحتار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي، وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز فكر بني الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظًا ومعنى".

بالإضافة إلى توضيح مكان الإحساس في الجسم، فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 56]، وبيان اتساع الفضاء، فقال تعالى{وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات: 47]، وبيان جريان الشمس في فلكها، فقال تعالى{وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ٣٧ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس:37- 38]

أوجه الإعجاز في السُّنَّة النبوية

ولم تكن السنة النبوية بمعزل كذلك عن هذا الإعجاز؛ فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنه خُلِق كلُّ إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مَفْصِل، فمن كبَّر الله، وحَمِد الله، وهلَّل الله، وسبَّح الله، واستغفر الله، وعزل حجرًا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عَظْمًا، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدَّد تلك الستِّين والثلاثمائة السلاَمَى[1]، فإنه يُمْسي يومئذ وقد زَحْزَحَ نَفْسَهُ عن النار" [رواه مسلم]

[1] السلامى هي المفصل، واستعمل للتعبيرعن جميع عظام البدن، ومفاصل تلك العظام، أي: مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض.

ومن الثابت علميًّا اليوم أنه بدون هذه المفاصل في جسم الإنسان ما كان ممكنًا له أن يستمتع بوجوده في هذه الحياة، ولا أن يقوم بواجبات الاستخلاف فيها، ومن هنا كان على الإنسان واجب الشكر لله تعالى في كل يوم على هذه النعمة التي تشهد للخالق سبحانه وتعالى بروعة التقدير في كل خلق، والأمر المعجز في هذا الحديث أن يحدد المصطفى صلى الله عليه وسلم عدد مفاصل جسم الإنسان هذا التحديد الدقيق في زمن لم يكن متوافرًا لأحد من الخلق أدنى علم بذلك، والغالبية الساحقة من الناس اليوم في مطلع القرن الحادي والعشرين لا تعرف ذلك، بل إن عددًا من أساتذة الدراسات الطبية لا تعرفه!! حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلًا كما حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم من قبل أربعة عشر قرنا منها (147) مفصلًا بالعمود الفقري، و (24) مفصلًا بالصدر، و (86) مفصلًا بالنصف العلوي من الجسم، و(88) مفصلًا بنصفه السفلي، و(15) مفصلًا بالحوض.

من عَلّم النبي الأُمي هذا؟!

www.aroadtohappiness.com

ديبورا بوتر

صحفية أمريكية
معجزات الكون
"كيف استطاع محمد الرجل الأمي الذي نشأ في بيئة جاهلية أن يعرف معجزات الكون التي وصفها القرآن الكريم، والتي لا يزال العلم الحديث حتى يومنا هذا يسعى لاكتشافها؟! لا بدّ إذن أن يكون هذا الكلام هو كلام الله عز وجل".

والسؤال الذي يفرض نفسه: مَنْ غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علَّم خاتم الأنبياء والمرسلين r تلك الحقيقية العلمية المتخصصة جدًّا، والتي لم يصل علم الإنسان إليها إلا في أواخر القرن العشرين؟!

ومَنْ الذي كان يمكن أن يدعو المصطفى r للخوض في أمر غيبي كهذا؟! لولا أن الله سبحانه وتعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل في يوم من الأيام إلى إدراك هذه الحقيقة التشريحية لجسم الإنسان فتكون هذه الومضة النورانية في هذا الحديث الشريف شهادة صدق على نبوة هذا الرسول الخاتم، وعلى صدق اتصاله بوحي السماء.

إلا أن طريق العلم والحضارة مالم يكن طريقًا للأخلاق كانت حضارة مدمرة وعلم للدمار والشقاء والهلاك لا لإسعاد الناس وخدمتهم! ولذا فطريق العلم والحضارة هو أيضًا طريق الأخلاق، وكما أن طريق السعادة بلا علم وحضارة خرافة وهرطقة فطريق العلم والحضارة بلا أخلاق مدمرة للأفراد والأمم والمجتمعات والبشرية..